السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
209
نزهة الطرف في علم الصرف
والمعنى الآخر : خلق ، كقوله تعالى : إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً . « 1 » 11 - « عدّ » ، للظنّ ، كقول الشاعر : فلا تعدد المولى شريكك في الغنى * ولكنّما المولى شريكك في العدم « 2 » والمعنى الآخر : العدّ والحساب . كقوله تعالى : وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ « 3 » . 12 - « ألفي » ، لليقين ، كقوله تعالى : إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ . « 4 » والمعنى الآخر : وجد . كقوله تعالى : وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ ) . « 5 » وكقول الشاعر : ألفاه محجوب الجمال كأنّه * [ بدر بمنحطم الوشيج ملثّم ] « 6 » 13 - « هب » ، للظنّ - ملازم لصيغة الأمر - كقول الشاعر : فقلت أجرني أبا مالك * وإلّا فهبني امرأ هالكا « 7 »
--> ( 1 ) البقرة : 30 . ( 2 ) هذا البيت لنعمان بن بشير الأنصاري ، الخزرجي . وهو من شواهد ابن عقيل ، ج 1 ، ص 425 / 124 . المعنى : لا تظنّ أنّ من يشاركك المودّة ، أيّام غناك صديق لك ، وأنّما صديقك من يشاركك المودّة أيّام فقرك . انظر : جامع الشواهد : ج 2 ، ص 301 . ( 3 ) إبراهيم : 34 . ( 4 ) الصافات : 69 . ( 5 ) يوسف : 25 . ( 6 ) هذا البيت للسيّد جعفر الحلي ، من قصيدة يرثي بها العبّاس بن علي عليهما السّلام . ( انظر : رياض المدح والرثاء ، للبحراني ، ص 173 ، ط منشورات الكاظمي ) . ( 7 ) وهذا البيت لابن همّام السلولي ، وهو من شواهد ابن عقيل 1 : 427 / 126 . المعنى : فقلت : احمني يا